على هذا انطلقنا، وعليه نمضي


22عاماً من ثورة المساجد إلى انتصار الفرقان..

مسيرة عطاء وتضحيات

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام ا
لجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس ان المقاومة انطلقت ردّا على الاحتلال،والعدو الصهيوني الذي لا يفهم إلا لغة القوة
ولا يردعه إلا المقاومة.

وأضافت كتائب القسام في بيانها العسكري
على موقع القسام اليوم الاثنين (14/12) "ان كتائب القسام ماضية في مقاومتها والمعركة سجال، والمواجهة طويلة، وأن القسام عاهد الله أن يكون طليعة الأمّة في مقارعة المشروع الصهيوني
وعملائه على أرض فلسطين العربية الإسلامية".

" اثنان وعشرون عاماً منذ انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، ولازالت حركتنا المجاهدة وكتائبها المظفرة تقف في وجه طواغيت الأرض من الصهاينة وأذنابهم وأعوانهم ومن يقف من ورائهم، اثنان وعشرون عاماً من الثبات والتضحية والجهاد والعطاء، قدمت خلالها حماس نموذجاً فريداً لحركةٍ مجاهدةٍ مقاومةٍ تتمسك بالثوابت وتحافظ على المبادئ، فشكلت إضافة نوعية ومميزة لمسيرة جهاد الشعب الفلسطيني".

وأضافت "لقد ترجمت حركتنا شعاراتها إلى أفعال حية تنبض بالقوة والصدق والوفاء والعطاء، فحملت همّ القدس والأقصى وفلسطين وقاتلت من أجل اللاجئين والأسرى وحافظت على ثوابت الشعب والأمة، ولم تعترف بشرعية الاحتلال على شبر من أرض فلسطين، ولم تأبه في سبيل كل ذلك بكيد الغاصبين وقمع المجرمين وحصار الظالمين، وتحملت في سبيل ذلك الحرب والإرهاب والجبروت متقدمة نحو وعد الله بحتمية النصر والتمكين".

وأوضحت الكتائب أن حركة حماس رفعت شعارها الخالد "الله غايتنا" فانطلقت في طريقها لا تخشى إلا الله وثبتت ثبات الجبال الراسيات وصمدت صمود الأبطال وقاومت كل قوى الشر والظلم والإرهاب، وقالت حماس "الرسول قدوتنا" فانطلقت على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة وجهاداً وتربية وإعداداً،


وأعلنت حماس "القرآن دستورنا" فانطلقت تربي جيلاً قرآنياً عقائدياً فريداً لا يعرف الخنوع ولا الانكسار، وصدحت حماس "الجهاد سبيلنا" فانطلقت كتائب القسام تدك معاقل الصهاينة وتبدع في الجهاد والمقاومة ومقارعة الأعداء باللغة التي يفهمونها, وقالت حماس "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا" فقدمت الآلاف من خيرة قادتها وأبنائها ومجاهديها شهداء في سبيل الله على رأسهم قادتها السياسيون والعسكريون:( الياسين والرنتيسي وجمال منصور وجمال سليم وإبراهيم المقادمة وإسماعيل أبو شنب وسعيد صيام ونزار ريان وصلاح شحادة وعماد عقل ويحيى عياش وعماد وعادل عوض الله ومحيي الدين الشريف، ومحمود أبو الهنود، وعز الدين الشيخ خليل، ويوسف السركجي، وعدنان الغول ...) وغيرهم العشرات من القادة.


وختمت الكتائب بيانها "كان قدر الله أن تكون كتائب الشهيد عز الدين القسام- كجناح عسكري لهذه الحركة المعطاءة- رأس الحربة في الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين، فقدمت منذ اثنين وعشرين عاماً وحتى يومنا هذا 1780 شهيداً مجاهداً من أبنائها، ولا زالت تقدم الشهداء والتضحيات، وقد خاضت الانتفاضتين مع أبناء شعبنا، وبدأت المسيرة بالحجر والسكين، ثم بالقنبلة والرصاصة، ثم بالعمليات الاستشهادية والتفجيرات، وصنّعت سلاحها ونحتت في صخر الحصار والتضييق حتى وصلت إلى قذائف الهاون وصواريخ القسام التي غيّرت موازين المعركة مع العدو،


وأبدعت في حرب الأنفاق واقتحام حصون الأعداء وأسر جنودهم، فبدأت المسيرة بثورة المساجد في عام 1987م وحتى معركة الفرقان في 2008/2009م، في سلسلة عظيمة من الجهاد والتضحيات والثبات الأسطوري، وستبقى تقبض على الجمر حتى تحقيق النصر بإذن الله تعالى".


وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة


تعبير عما يحدث من حكام العرب صامتون ومقيدون

خلف الله يعبر عما يفعله حكام العرب









خلف الله يتعاطف مع غزة






حماس تقرر اعتقال كل من تورط
في سحب التقرير بما فيهم
ابو مازن شخصيا
أعلنت الشرطة التابعة لحركة حماس
في غزة أنها تدرس اعتقال كل من
يثبت تورطه في إرجاء او سحب التقرير
بما في ذلك ابو مازن شخصيا
وقال المتحدث باسم قيادة الشرطة في غزة
توفيق أبو هاني
إن سحب السلطة تبنيها للتقرير تهدف
لتغطية وتبرير جرائم الاحتلال.
وأكد خلال مؤتمر صحافي في مدينة غزة، أمس،
أن الشرطة تدرس رفع دعوى قضائية
باسم أهالي شهدائها ضد عباس
وكل من شارك في عملية تأجيل التقرير.
وقال هاني “إن الشرطة فقدت المئات من خيرة
عناصرها خلال الحرب،
وقدمت عددا كبيرا من الملفات
التي ساهمت في إنجاح التقرير.
وناشد أهالي ضحايا المحرقة
منظمات حقوق الإنسان والقيادات العربية
تقديم التقرير للمحاكم الدولية،
ومساعدتهم في محاكمة قادة الاحتلال

على فكرة كل ده بيحصل فى جامعة القاهرة
كل هؤلاء الطلاب
معتصمون من اجل الاقصى
وشايفين الامن المركزى اد ايه
علشان ميخلوش حتى الطلبة يعبروا عن كل اللى
بيدور جواهم من اجل تحرير الاقصى
اقسم بالله العظيم
ان لم ينتهى هذا التشكيل العصابى الذى يحكم
مصر والدول العربيه
سنقوم نحن الاخوان وكل الاحرار الشرفاء
بعمل اعتصام لم يشهد له التاريخ من قبل

خلف الله ويه يزأر تعاطفا مع غزه



مصير الكيان الصهيونى


هكذا دائما بنات محمد من اجل الاقصى



لن نصمت ولو حاصرونا امام جامعتنا











اللهم مكن للامه الاسلاميه























بالجزمه على راى عمار اون لاين













































نبراتك كانت تقتلهم وشموخ عيونك ما هزما
اقسم بالله ان استشهاده لنصر لهذه الامة
فهو المؤسس لحركة
المقاومة الاسلامية
حماس


هذا هو الطريق
كما قال استاذى الدكتور
اسد حركة المقاومه الاسلاميه
حماس
عبد العزيز الرنتيسى



هذا شعارى

حتى ينصر الله الحق

والى ان القاه

اسأل الله حسن الخاتمه مع الشهاده

اللهم مكنى من ابو مازن

راس عباس الخنزير

ابو مازن وحدها لالالالالا تكفينى

عزل عبّاس وتحويله للتحقيق والمحاكمة
بات مطلباً شعبياً جماهيرياً واضحاً بعد أن تبنته عشرات
المؤسسات الفلسطينية حول العالم والعديد من الشخصيات الاعتبارية الفلسطينية،
وبعد أن سقطت آخر ورقة توت عن عورة السلطة العميلة المحتمية
والمستقوية بالاحتلال، وبعد جريمة ومؤامرة تقرير غولدستون الأخيرة،
هي بمثابة خيانة حقيقية.على مدار سنوات خلت كان سيف العملاء
في وجه كل من يحاول إيقافهم
ولو سيفهم كان شعاره " التخوين والتجريح" بمعنى أنه يحق لهم اقتراف
الموبقات ولا يحق لنا أن نفضحهم لأننا إن فعلنا ذلك نكون
"نخوّن ونجرّح"، وللأسف الشديد فقد نجح هؤلاء إلى حد كبير في لجم
الكثير من الأصوات بهذا السيف الباطل،
لكن اليوم وبعد أن وضحت العمالة والخيانة لابد من وقفة
من كل مثقفي شعبنا لتسمية الأمور بمسمياتها.
عبّاس الذي كذب وكذب وكذب، حتى أنه يكذب كما يتنفس،
هو ومن حوله من عصابة يستقوي بها،
أراد بالأمس أن يصدقه العالم بكذبة جديدة،
مفادها أن لا علاقة له ولفتح وللمنظمة وللسلطة بتأجيل التصويت،
بل أن العرب هم السبب، وهو بذلك يريدنا أن نصدقه
ونصدقه العميل الآخر دحلان الذي طالب هو
يوم 03/10/2009 "بالتفريق بين موقف فتح والمنظمة والسلطة
ليس بخصوصية هذا الموضوع بل بعمومية المواقف
التي قد تتفق أو تختلف ففتح لها رؤية حركية خاصة
في تطورات الأحداث المحيطة"،
العب غيرها يا شاطر فكل تلك المؤسسات يسيطر عليها
نفس مجموعة العملاء والخونة وأنتم أولهم،
يريدون لنا أن نصدقهم ونكذب كل هؤلاء:
• عمرو موسى الذي سمع بالخبر من الإعلام وشعر بالغثيان
• أكمل الدين إحسان أوغلو أمين عام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
• اللجنة العربية لحقوق الإنسان
• منظمة العفو الدولية
• منظمة هيومان رايتس ووتش
• أكثر من 600 مؤسسة دولية
• أكثر من 60 قانوني وحقوقي
• 14 مؤسسة فلسطينية في الداخل


تهويد القدس

النكبة الكبرى للشعب الفلسطيني

مما لا شك فيه بأن النكبة الكبرى للشعب الفلسطيني اليوم هي
تهويد القدس
التي تتعرض للتهويد والاستيطان ينتهكها من جميع الجهات,
و أن الحرب ضد الأقصى والقدس هي حرب دينية حضارية، أثرية، تاريخية،
جغرافية، تعليمية، اجتماعية، أخلاقية، أو بمعنى آخر حرب شاملة وشرسة ,
وهذا الاحتلال الذي يزعم احترامه لحرية العبادة
يمنع المسلمين والمسيحيين من الوصول إلى مقدساتهم وإقامة شعائرهم الدينية
, كما يقوم الاحتلال وعبر أجهزة مخابراته بتدمير المحتوي الاجتماعي
للمدينة المقدسة , كما وتعمل جماعاتهم المتطرفة
من المستوطنين علي تدنيس المسجد الأقصى
من خلال محولاتها المس به والسيطرة عليه
حيث حصلت بعض الجماعات اليهودية على موافقة
من قبل المحكمة العليا في إسرائيل للصلاة داخل المسجد الأقصى,
لكن هذه الموافقة ربطت بموافقة الجانب ألامني الإسرائيلي,
وهو بحد ذاته أمر خطير,
ومن الواضح أن الجماعات اليهودية المتطرفة
التي تحاول الدخول واقتحام المسجد بين الحين والآخر,
أو الإساءة والاستفزاز, هذه الجماعات لا تخفي حقدها
ونيتها تدمير المسجد وإقامة الهيكل,
وقد تعرض المسجد لمئات الاعتداءات
من قبل هؤلاء منذ الاحتلال تمثلت في إحراق المسجد
واقتحامه وإطلاق في باحته النار
وقتل وجرح المصلين ,
وفي ظل هذا الدمار تواصل حكومة الاحتلال مخططها
المتمثل في عمليات البحث والتنقيب والحفريات
بشكل ممنهح ومدروس أسفل ومحاذاة المسجد الأقصى,
ومنذ الاحتلال لم يتوقف البحث والتنقيب
رغم أن كل ما عثروا عليه يدل على وجود آثار أسلامية
وبعضها من العهد البيزنطي الروماني,
لكن إطماعهم وتزويرهم للتاريخ دفعهم إلى الحفر
أسفل العقارات الإسلامية والمسجد الأقصى, كما حدث في افتتاح إسرائيل للنفق
والذي يبلغ طوله 440 مترا,
وينتهي مخرجه تحت درج المدرسة العمرية
في شارع الآلام,
وهو النفق الذي اضر بالعديد من العقارات الإسلامية
وأصابها بالتصدع .